اتعلمون من انا..
انا من انتهى منه الهوى
انا العذاب
انا قلب انكوى
أصبح لعبة لكل كذاب
انا من فى الهوى ذاب
واكتشفت أننى
سراب...
لعبة من الالعاب
لان لى قلب نقى ...
يُلعب بقلبى أقسى الالعاب...
وأجد الكذب والخيانة
وغدر الهود من أحب الأحباب
انا الهوان
واسأل عنى الزمان
يقول
عاشق ولهان
ظل عمره باحثاً
عن عشق
عن أمان
وتعامل مع المحبون
أقصد الكاذبون على أنه حيوان
انا لست انسان
كنت .... كتلة من الحنان
ينبوع الأمان
تلاشى فى صمت الأحزان
تاه فى قسوة الزمان
تجاهلت كل رسائلى
حتى حوائطى فقدت الدهان
منتهى منتهى البهتان
بعد وعدها
بالاخلاص طول الزمان
لقلب أوهمنى بالأمان
وعدت بأن أبقى لها
حارس المكان وأمين عليها
من غدر الزمان
وكان قلباً عابثا
وهذا
ما كان بالحسبان
لذا نويت الانتقام
من سفاح القلوب
من الكاذب اللعوب
سأحارب
كعادتى بلا سلاح
سألسع كالحية
بكلام قاس ملئان بالجراح
بلا حدود وبكل المتاح
برقة كالصبار
ببرد كالنار
بليل بلا نهار
سيطلق على
وحش جبار
سأبنى القلوب وأرفع سقفها
وحين تكتمل
أمتع ناظرى برؤيتها تنهار
سأرف بين العشق وقلبى
أرق جدار
جدار من اللهيب
كهرباء بدون تحذير تصيب
يصيب من يصيب
من كل غدار
سأكون دائماً
صاحب القرار
واستمتع بلذة الانتصار
حين أرى عيون تدمى وقلوب
تصرخ كالانفجار
ولكن ....
.....
ماهو الانتصار
أهو فرح بسبب انكسار
أعد وأحلف
وأدبر فرار
أهذا أنت يا قلبى
أهذا أنت
اعدتك مفجر للعشق أنهار
دمت معى ننثر الأزهار
نرعى فى برارى الغزل
ونضحك حتى الانفجار
ما عهدتك يا قلبى مكار
علمتنى
دائما
سحر الانتظار
كنت انت الأنقى
وسط أقصى عواصف الغبار
اعتدتك مرتطما فى حوائط الصبر
عائداً لى بابتسامة انتصار
أيا قلب
عشت صابراً
بالله عليك لا تمل الانتظار
ستأتيك مرة أخرى
طالبة الاستمرار
ألست انت يا قلبى
من اعتدت الاعتذار ..
وافنيت نفسك وانتظرت القرار
سألبى طلبك يا قلبى
وأدعوك لمائدة افطار
بها أشهى وسائل الانتحار
حقد...مكر..فجر الفجار
وان كنت لازلت قلبى
كما عهدتك دائما
فعليك الانتظار
وحدك عليك الانتظار
أما أنا ...
فسأستقل القطار
وأرحل وحدى بعييييداً ...
ولن تدركنى حينها الأبصار
سأرحل يا قلبى لأنى
مللت الانتظار
مللت مصادقة الأعذار
سأرحل
وهذا هو القرار
أتصاحبنى يا قلبى أم أنك
ستظل لعبة الهوى
فى يد كل مكار
اتخذت قرارى يا قلبى وحدى
وعليك وحدك
اتخاذ القرار

No comments:
Post a Comment